الخميس , 19 أبريل 2018

م. حسام دمشقي: من أعلام دمشق .. حبيب كحالة

م. حسام دمشقي – التاريخ السوري المعاصر

ولد حبيب كحالة في دمشق عام 1898 وتلقى علومه فيها، ثم تابع تحصيله في الجامعة الأمريكية في بيروت، فحصل على دبلوم في التجارة عام 1918 ولما عاد إلى دمشق بعد رحيل الأتراك، دخل ميدان الصحافة، فأسس جريدة (سورية الجديدة) عام 1918 وكانت ثالث جريدة تعرفها سورية في ظل الحكم العربي، وقد استمرت في الصدور حتى عام 1928 حين أوقفها، وأصدر بدلاً عنها مجلة (المضحك المبكي) عام 1929 وكانت من أشهر المطبوعات السياسية الساخرة في الوطن العربي، و استمرت بالصدور لعدد من السنين ،ثم أتبعها عام 1932 بمجلة (ماشي الحال)، ثم مجلة (المصور) عام التي 1936 استمرت لعدة أشهر فقط. فجريدة (دمشق) اليومية عام 1947. وكان يسهم في تحرير جميع هذه الصحف والمجلات التي أصدرها، فيكتب قسماً كثيراً من مواد (المضحك المبكي)، وافتتاحية في كل من سورية الجديدة، وماشي الحال، ودمشق. ولما انتخب نائباً عن دمشق في البرلمان السوري عام 1947 صار أمين سر الهيئة النيابية للحزب الوطني، ولم يكتفِ بالعمل الصحفي وحده، بل مارس الكتابة الأدبية، فأصدر أربعة كتب هي: (الناس)، (ذكريات نائب)، (كشكول المضحك المبكي)، (قصة خاطئة).
حين توفي في الثاني والعشرين من كانون الأول عام 1965 استمر ابنه سمير كحالة بإصدار (المضحك المبكي)، وحمل بعده أعباءها الجسيمة، إلى أن توقف نهائياً في 29 أيار 1966. 
لقد كُتب الكثير من المقالات عن حبيب كحالة بعد وفاته، وكان أبرز من كتبوا عنه من الأدباء والشعراء والصحفيين: بدوي الجبل، شفيق جبري، د. صبحي أبو غنيمة، فؤاد الشايب، جلال فاروق الشريف، كوليت الخوري، عباس الحامض، زهير مارديني، نجاة قصاب حسن، نصوح بابيل وغيرهم.. 
ومما قالته (ابنة أخته) الأديبة كوليت الخوري: (كان هذا الكاتب الساخر، يفرج الهم عن النفوس باللاذع من نكاته، والساخر من آرائه… كان يسكب أمرّ الأحداث السياسية في القوالب الهزلية، ويلون لنا أشد الأمور حلكة بالإشراق).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

A
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support