الجمعة , 13 أبريل 2018

عمر أبو ريشة 1910-1990

وُلِد الشاعر عمر أبو ريشة في عكا في العاشر من نيسان 1910 وتوفي في الرياض عام 1990م.

أسرته:

هو شافع بن الشيخ مصطفى أبو ريشة، وُلِدَ في القرعون على ما يروي عمر. وعلى الرغم أنه أصبح قائم مقام في منبج والخليل، فإنه أمضى سنين طويلة منفياً أو دائم الترحال، وبعد عودته من المنفى أقام في حلب، حيث عمل في الزراعة، ثم ترك الزراعة، وقبل منصب قائم مقام طرابلس. أما والدته فهي خيرة الله بنت إبراهيم علي نور الدين اليشرطي، وهي فتاة من عكا ، أما أبوها فقد كان شيخ الطريقة الشاذلية.

أعماله:

 كان عمر يُعرف بالخطيب والشاعر والمؤلّف المسرحي، التحق بالجامعة الأميركية في بيروت،  ثم سافر إلى إنجلترا ليدرس الكيمياء الصناعية، لكنّهُ انقلب إلى دراسة الأدب الإنجليزي، ثم ترك لندن إلى باريس.

عاد عمر إلى حلب، وتسلّم إدارة دار الكتب الوطنية، وفي عام 1947 أقيمت حفلة في الدار في ذكرى الجلاء، فألقى قصيدتهُ “عروس المجد” التي يقول في مطلعها:

يا عروس المجدِ تيهي واسحبي

في مغانينا ذيول الشهبِ

لن تري حفنة رملٍ فوقها

لم تُعطّر بِدما حرٍّ أبي

درج البغيُ عليها حقبةً

وهوى دون بلوغِ الأربِ .

مثّل عمر أبو ريشة سوريا سفيراً زهاء ربع قرن،  فكان وزيراً مفوضاً للحكومة السورية في البرازيل من عام 1949 وحتى 1953م، ثم وزيراً مفوضاً في الأرجنتين وتشيلي حتى 1954م، بعدها سفيراً للحكومة السورية في الهند حتى عام 1958م، وبعد إعلان الوحدة عين سفيراً للجمهورية العربية المتحدة في الهند من عم 1958-1959م، ثم سفيراً في النمسا حتى عام 1961م، بعدها سفيراً في الولايات المتحدة الأميركية من عام 1961 وحتى 1963م, ثم سفيراً في الهند من عام 1964 وحتى 1970م,

انتُخِب خلال فترة حياته الدبلوماسية عضواً في الأكاديمية البرازيلية للآداب كاريوكا _ ريو دي جانيرو، وعضواً في المجمع الهندي للثقافة العالميّة، كما انتخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1948م.

للشاعر عمر أبوريشة الكثير من الاعمال والمسرحيات الشعرية الهامة في تاريخ الشعر العربي الحديث. ومن هذه الأعمال والدواوين والمجموعات الشعرية نذكر:

ديوان بيت وبيان

ديوان نساء

ديوان كاجوارد.

غنيت في مأتمي

أمرك يا رب

مسرحية تاج محل

مسرحية علي

مسرحية سميراميس

مسرحية محكمة الشعراء

مسرحية الحسين

مسرحية شعرية رايات ذي قار

مسرحية الطوفان

كما له ديوان شعر في اللغة الانكليزية. 

وفاته:

في 14 تموز عام 1990 رحل الشاعر عمر أبو ريشة، وكان قد أصيب بجلطة دماغية لزم الفِراش على أثرها لمدة سبعة أشهر في مستشفى الملك فيصل في الرياض، وبعد الوفاة نُقِل جثمانه إلى حلب حيث تمّ دفنه، وكُتِبت على شاهدة قبره هذه الأبيات:

إنْ يسألوا عنّي وقد راعهم

أنْ أبصروا هيكلي الموصدا

لا تقلقي لا تطرقي خشِعة

لا تسمحي للحزنِ أنْ يولدا

قولي لهم: سافر، قولي لهم:

إنّ لهُ في كوكبٍ موعِدا .

روابط ذات صلة:

—————————— 

سامي الخيمي: الجاسوس كوهين والسفير الوطني عمر أبو ريشة 

عمر أبو ريشة والرئيس جون كينيدي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

A
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support