مقالات

باسل عمر حريري: بلدية حلب خلال قرن

1866 - 1966

  •   
  •   
  •   
باسل  عمر حريري – التاريخ السوري المعاصر
تأسست بلدية حلب عام 1866 وأول رئيس لها هو أحمد بهاء الدين القدسي وكانت حلب تشرب المياه من قناة حيلان شمال مدينة حلب ، التي تدخل من جهة باب الحديد وتتفرع إلى قنوات حجرية وفخارية مغطاة وسمي العامل المسؤول عن تنظيف القنوات وصيانتها وتوزيع المياه ( قنواتي ) وتصل المياه إلى البيوت العربية وكذلك عبر قساطل إلى أسبلة عامة وأحواض توزيع المياه في الساحات العامة والجوامعوالحمامات والأسواق.
سميت بعض أحياء حلب باسم قساطلها مثل : قسطل المشط – قسطل الحرامي – قسطل الحجارين – قسطل علي بك.
سميت بعض الحارات بأسماء بعض الأسبلة : سبيل حسبي وسبيل الدراويش ( حديقة السبيل ) وكانت بلدية حلب تدير هذه الشبكة المائية وفي عام 1872 وضع أول نظام لبلدية حلب يتضمن مهامها وملاكها العددي وفي عام 1882 وضع المهندس الألماني يونغ مخططاً عمرانياً لأحياء الإسماعيلية والجميلية وتم إحداث شوارع النيال والعزيزية والحميدية والجميلية وعرض الشوارع يتراوح ما بين ( 6 – 15 ) متراً أي ضعف عرض الشوارع والأزقة والحارات الموجودة في حلب القديمة بصورة عامة.
تم بناء المكتب الرشدي تحت القلعة ثم سمي في الثلاثينيات مديرية المعارف ثم مديرية التربية والتعليم.
بدأ العمل في فتح وشق ( جادة الخندق ) وهو أطول شارع مستقيم من برية المسلخ ولغاية الجميلية.
كانت البغال والحمير تحمل الأتربة والأوساخ وبقايا الحجارة الموجودة في حي التلل وسمي كذلك لأنه يتكون من مجموعة تلال ورميت تلك الأنقاض في شارع الخندق حتى أصبح سور حلب على مستوى الشارع تقريباً ، أي أن ارتفاع الردم بلغ حوالي ستة أمتار ، وطلب وقتها من التجار توسيع الشارع إلى (16) م بغية دخول العربات والسيارات مستقبلاً ولكن التجار رفضوا وقتها وبقي عرض الشارع ( 12 ) م.

في عام 1884 فتح طريق جسر الناعورة الذي يصل باب الفرج بالطرف الغربي للنهر بالقرب من مصرف سورية المركزي الآن ، وفي عام 1884 بدئ العمل ببناء مشفى الغرباء الحميدي ( المشفى الوطني القديم ) وكان سقفه على شكل جملون ويقال إن بعض حجارته التي بني بها المشفى التقطت من خندق القلعة نتيجة تساقط بعض بلاط سفح قلعة حلب.

في عام 1886 م تم إحداث محلة السليمية بشكل رسمي ولكنها اشتهرت باسم الجميلية علماً أنه في دائرة النفوس (السجل المدني) لا توجد محلة قيد مدني باسم الجميلية بل هي باسم السليمية ( خانة ) ولغاية تاريخه.

في عام 1892 تقرر تغطية قناة الجر من حيلان إلى حلب منعاً لتلوث المياه وكذلك بدئ العمل بتغطية السواقي ( مجاري الصرف الصحي ) والرصف بالحجر الأسود البازلتي ، وحينما استلم عبد الرحمن الكواكبي بلدية حلب وكان حقوقياً فكر بجلب المياه من نقطة التقاء نهري سيحان وجيحان بالقرب من منبج ولكنه لم ينجح في ذلك لأن المشروع كان مكلفاً وسابقاً لأوانه فسافر إلى مصر ولقي حتفه هناك وبدئ العمل ببناء ساعة باب الفرج بتصميم المهندس الفرنسي شارل شارتيه ودشنت عام 1898 م وكذلك الجسر الكبير على نهر قويق عند محطة بغداد – جبل أنهر وسمي بذلك لوجود فتحتين فيه وتم تدشين مدرسة التجهيز الأولى ( ثانوية المأمون) حالياً.

في عام 1893 تم بناء مخافر العزيزية وباب النصر وباب الحديد وبدئ بتخطيط سبيل الدراويش ( متنزه السبيل ) كما تم بناء البنك الزراعي المعروف لاحقاً بـ ( مقهى البلدية) الواقع أمام مبنى الهجرة والجوازات القديم.

في عام 1907 دشنت محطة القطارات المتجهة إلى بغداد وفي عام 1909 تم افتتاح مكتب الصنائع الحديثة أمام البنك الزراعي وباعت الحكومة أراضي جبل النهر لبنائه.

في عام 1910 تم جر مياه عين التل بعد أن شحت مياه حيلان وبني خزان مياه ضخم في محلة الإطفائية القديمة وآخر في محلة العوينة بالقرب من الهجرة والجوازات القديمة.
استوردت قساطل حديدية لوضعها في الشوارع الرئيسة وتم تركيب الصنابير الحديدية ذات القاعدة الضخمة لتوزيع المياه على الدور السكنية والمارة في تقاطع الشوارع والأزقة وننوه إلى أن مشروع جر المياه الذي درس بالتفصيل من قبل المجلس البلدي من نهر الفرات إلى حلب عام 1909 هو المشروع ذاته الذي نفذ عام 1949 وشربت منه حلب عام 1955 عبر محطة الجر الأولى وهي ( حاووظ ) باب النيرب .

في عام 1960 تم وضع خطة لمشروع الجر الثاني وعلى سبيل الإحصاء التاريخي فإن عدد المشتركين بشبكة مياه حلب عام 1932 كان 234 مشتركاً وارتفع العدد عام 1937 ليصل إلى 5173 مشتركاً وكانت قساطل المياه أقل من نصف إنش وكان الاشتراك يتم بشراء حق ارتفاق ما بين ربع ونصف متر مكعب من المياه يومياً ويدون في سند التمليك ، ولتاريخه فإن المشترك صاحب حق الارتفاق القديم يستجر المياه بسعر أرخص من المنزلي العادي الحديث وألغي حق الارتفاق عام 1970 وكان مقر شركة المياه القديمة في الجميلية باعتبارها تابعة لشركة واحدة هي ( شركة مياه وكهرباء وحافلات حلب ) التي تأممت عام 1951.

الجدير بالذكر أن مياه حلب تصفى وترقد في الخفسة التي تبعد حوالي 77 كم عن حلب وتعالج بالأوزون ثم تضخ إلى حلب عبر محطتي النيرب وأرض العجور وتعقم بالكلور .
هذه الطريقة في المعالجة مطبقة في حلب وسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية وفق ما أورده الصيدلي صفا الكاتب في مجلة عالم الطب الصادرة عن الجامعة السورية عام 1950 وهو والد الدكتور بشير الكاتب.
نذكر أن نهر قويق ينبع من هضبة عنتاب ويدخل سورية غرب اعزاز ويمر بالمسلمية وحندرات ( جسر الفري ) حيث المسقط الشلالي الحالي ، وكان يفيض عند ذوبان الثلوج في شهري نيسان وأيار وذلك في المجرى القديم عندما يمر بشكل شلال بالقرب من قبر هنانو نزولاً إلى الفيض فيشكل مستنقعاً ولذلك سميت المنطقة بالفيض .

قامت البلدية بتحويل المجرى إلى سوق الهال ولم يعد يفيض ولكن مشكلة المجاري وعدم تنظيفها وتوسعتها وتغيير المنسوب مازالت باقية ، وقد أقيم سد على مجراه لري الأراضي الزراعية ولم تعد تجري فيه سوى مياه الينابيع والسيول والأمطار ويصب نهر قويق في منطقة المضخ جنوبي حلب بمسافة 35 كم وأقامت الحكومة سد الشهباء الترابي التخزيني للرعي والزراعة عام 1965 وفي عام 1967 تهدم السد وفاضت المياه من الشيخ طه إلى محطة بغداد إلى أول شارع فيصل والجميلية والفيض .

كان عدد مصابيح الكاز في حلب عام 1866 حوالي 400 مصباح ويقوم الدومري بوضع كمية من الكاز عند المغرب تكفي لطلوع الفجر فتنطفئ بانتهاء الكاز تلقائياً ويصعد الدومري إليها بسلم يحمله .
في عام 1892 زاد العدد إلى 700 فانوس لإنارة الأزقة والطرق والساحات .
في عام 1907 استوردت البلدية سبعة مصابيح ( لوكس ) وعلقتها في الساحات وكانت تسمى ( لمبة أو كلوب كاز ) .
دخلت الكهرباء إلى حلب عام 1926 بعد تركيب مولدتين ضخمتين بداية شارع فيصل بالقرب من الحديقة العامة استطاعة كل منهما أكثر من ألف حصان وتعملان على الفيول ولهما بناء مستقل مساحته حوالي 400 متر مربع ومازال البناء ولكن المولدتين غير موجودتين وتوقفتا عن العمل بعد تشغيل سد الفرات وبلغ عدد مشتركي الكهرباء بحلب عام 1932 / 4049/ مشتركاً وارتفع في عام 1937 ليصبح 9400 مشترك .
كان العداد المنزلي أحادي الطور ( 5 – 15 ) أمبيراً والتوتر ( 110 ) فولت وفي عقد المقاولة كانت شركة الكهرباء تتعهد للمشترك بتزويده بحوالي ( 200 ) واط .

في عام 1910 تم افتتاح معهد جان دارك في محلة العزيزية ( معهد المحبة الحالي ) وفي عام 1911 تم تدشين فندق بارون ومشفى أسادور التونيان ودائرة المعارف في باب الفرج ثم أصبحت دائرة البريد والبرق والهاتف ثم مخفر باب الفرج القديم.
في هذه السنة 1911 استمر سقوط الثلج بحلب أربعين يوماً وتم توحيد العمل بالساعة الافرنجية وتم استعمال كلمة (زواليه) والمقصود بها بحسب المزولة الشمسية من العهد السابق القديم .

في عام 1912 تأسست نقابة المحامين بحلب وهي أقدم نقابة في الوطن العربي ولا تضاهيها سوى نقابة المحامين الأهلية في القاهرة وفي عام 1915 أحدثت ضواحي مدن الصفيح والبراكات الخشبية في أحياء الميدان والسريان وقسطل الحرامي والشيخ مقصود ( جبل السيدة ) نتيجة هجرة الأرمن وأهل أورفا ( الرها ) وكان رئيس بلدية حلب آنذاك هو غالب إبراهيم باشا.
في عام 1925 تم وضع أول قانون للتجميل العمراني وفق أسس تنظيمية حديثة وبدئ بنقل القبور من بوابة الخل ( دير ومدرسة القلبين الأقدسين ) إلى مكانها الحالي .
في عام 1926 تم الانتهاء من بناء مشفى الرازي الجراحي الحكومي .
في عام 1927 بدئ العمل بتقسيم حلب عقارياً إلى اثنتي عشرة منطقة عقارية تطبيقاً للقرارات الصادرة ذات الأرقام 186 – 187 – 188 لعام 1926 وما زالت تلك المناطق العقارية سارية المفعول لغاية تاريخه.
تم مسح مدينة حلب بالكامل وفقاً لمخططات عقارية وتم ربط إحداثيات وثقت بحسب عمل الفرق المساحية ( الكادسترو ) واعتبرت درجة دقتها 99,99 بالمئة وهي الأساس الفني والمتمم لمحاضر التحديد والتحرير القانونية لغاية اليوم.
تمت تسمية الشوارع والساحات وترقيم الأبواب للدكاكين والمنازل كافة وسمي المكتب المحدث ( مكتب تسمية الشوارع وترقيم الأبواب ) وتم إنشاء شعبة الأوزان والمكاييل في بلدية حلب وفي عام 1930 بدئ العمل بمشروع بناء السراي الجديدة وتزفيت المدينة بالاسفلت واشترت البلدية سيارتين لرش الطرق وإطفاء الحرائق وكان قبلها يتم الرش وإطفاء الحرائق عن طريق قربة جلدية تحمل على ظهر العامل كما هو حال السواس ثم أصبح بالبراميل التي تحمل على عربات تجرها الحيوانات وبدئ العمل بالترام وعلى ثلاثة خطوط : الخط الأساسي محطة الشام – السراي الجديدة وفرع باب الفرج – الجامع الكبير والتفريعة الثالثة باب الفرج – النيال .

في عام 1935 تم افتتاح مقر دائرة بلدية حلب وهي الهجرة والجوازات القديمة ومسجلة لدى مديرية المصالح العقارية بهذه التسمية لغاية اليوم وفي عام 1936 تم بناء مؤسسة جورج سالم الصناعية وهي مدرسة مع مطبعة مع دير فهي جمعية خيرية ومدرسة ودير وكنيسة.
وكذلك مؤسسة ومشفى كلبنكيان وهما خيريتان لا تهدفان إلى الربح وتتبعان لمديرية الشؤون الاجتماعية بشكل وصائي فقط ولقانون الجمعيات والمؤسسات الخاصة رقم 93 لعام 1958 وما قبله الصادر عام 1925.

في العام ذاته تم الانتهاء من بناء الكلية الأمريكية ( معهد حلب العلمي ) والتي كان من المقرر أن تكون فرعاً للجامعة الأمريكية في بيروت بعد إغلاق كلية عنتاب.
في عام 1937 أعد المهندس نشأة شحادة والمهندس الفرنسي ايكوشار مخططاً لمدينة حلب بقي ساري المفعول لغاية عام 1948.
في عام 1938 أصبحت بلدية حلب تطلب من المقاولين مخططات هندسية لكل ترخيص بناء جديد مع توقيعه من مهندس.
أحدثت البلدية مكتباً للخرائط والمخططات تصدر عنه مخططات موقع ومخطط استقامة للعقار لتكون العقارات على استقامة واحدة مع الشارع وعدم وجود تجاوزات على الأملاك العامة والخاصة وذلك تنفيذاً لقانون الاستملاك الذي صدر عام 1935.
تم إنشاء مكتب الفرائض والخاص بتوزيع رسوم الشرفية وسمي بعد ذلك مكتب التحسين العقاري.
بلغ عدد المهندسين في ذلك الوقت حوالي عشرين مهندساً وجميعهم من خريجي الجامعات العربية والأجنبية.

في عام 1939 اشترت البلدية سيارات لنقل اللحوم إلى حوانيت الجزارين بعد أن كان النقل يتم على الأكتاف أو على العربات التي تجرها الحيوانات.
كان المسلخ القديم عند ساحة قاضي عسكر التحتانية ـ جانب مقبرة قاضي عسكر (الشيخ سعود) حيث أصبح فيما بعد فرناً آلياً .

في العام ذاته 1939 انتهى بناء دار الكتب الوطنية ومولته بلدية حلب ولكن ظروف الحرب حولته إلى مركز حكومي للدفاع المحلي وبعد الحرب العالمية الثانية افتتح عام 1945 إلى أن أحدثت وزارة الثقافة والسياحة والإرشاد القومي زمن الوحدة عام 1958 فألحق بها.

في عام 1946 تم افتتاح المقر الجديد للجمعية الخيرية الإسلامية (دار الأيتام) مدرسة حطين في السريان القديمة.
وصدر طابع بريدي يؤرخ الحدث.
كما دشن بناء سينما فريال (نقابة الفنانين) حالياً التابع لمديرية الأوقاف واشترت بلدية حلب /16/ هكتاراً من أراضي الوقف عن طريق الاستبدال لقاء مبلغ ثلاثة ملايين ليرة سورية وكانت ميزانية بلدية حلب آنذاك حوالي أربعة ملايين ما أدى إلى تقسيط المبلغ والحصول على إعانة من وزارة الشؤون البلدية والقروية.

بدئ العمل في بناء الملعب البلدي في عهد رئيس البلدية المهندس مجد الدين الجابري وانتهى العمل عام 1948.
حيث دشنت الحديقة العامة والملعب البلدي الذي يضم مسبحاً وملعباً للتنس ومقراً للإدارة بالإضافة على ملعب كرة القدم الذي بني مدرجه من الحجر.

في عام 1946 تم بناء قصر للمحافظ وقد أصبح الحي بكامله يسمى بـ(المحافظة) وفي العام ذاته 1946 تم افتتاح كلية الهندسة بأقسامها الثلاثة (مدني ـ عمارة ـ كهرباء وميكانيك ) مع كلية اللغات بأقسامها الثلاثة ( أدب عربي ـ أدب انكليزي ـ أدب فرنسي ) كوحدتين تابعتين للجامعة السورية بدمشق (الدكتور المهندس الذي سعى لإنشاء كلية الهندسة وهو أول عميد لها خير الدين حقي) وهو نقيب سابق لنقابة المهندسين.

في عام 1948 انتهى العمل بمعمل اسمنت الشيخ سعيد وشركة الشهباء للاسمنت في المسلمية.
في عام 1951 دشن مشفى الكلمة التابع لجمعية الكلمة والتي تصدر مجلة لغاية تاريخه وكان قد بدئ العمل بالمشفى عام 1944 حيث قدم مجلس النواب مبلغاً كبيراً كتبرع (125000) ل.س ودشن مبنى البريد والبرق والهاتف المطل على ساحة سعد الله الجابري ومخطط تصميمه واحد مع تبدل في المساحة في محافظات (حماة ـ حمص ـ اللاذقية ـ دمشق …) .

في عام 1951 تأسست نقابة المهندسين بعد انتقالها من جمعية إلى نقابة وكانت نقابة مستقلة ترتبط مع نقابة دمشق بلجنة ارتباط ويشمل اختصاصها (محافظة حلب ـ ادلب والرقة ودير الزور والحسكة ) وأول نقيب هو المهندس بهجت المدرس ومدة الولاية سنتان وفي عام 1954 وضع المهندس غوتون أول مخطط تنظيمي لمدينة حلب وامتاز بمحافظته على المدينة القديمة وتحسينه للأحياء الحديثة .

في عام 1958 تم افتتاح سوق الإنتاج وتعود ملكية أرضه إلى (بلدية حلب ـ الأوقاف ـ وزارة الاقتصاد) .

في عام 1959 انتهى العمل بمشفى مكافحة السل وصدر طابع بذلك وكان رئيس جمعية مكافحة السل آنذاك هو الدكتور إحسان الرفاعي الاختصاصي في الأمراض الصدرية ثم أصبح اسم المشفى (الكندي) .

في عام 1961 بدئ العمل ببناء القصر العدلي ـ جانب السراي علماً أن حجر الأساس وضع له عام 1957 .

في عام 1962 بدئ العمل بمركز انطلاق باصات السفر في المنشية الجديدة والجاري بملكية بلدية حلب.

في عام 1965 استأجرت بلدية حلب مقرها في محلة باب الفرج من خزانة تقاعد المحامين بحلب وبدئ العمل في مدخل حلب الغربي ـ دمشق بعرض /40/ م .
وكان الطريق سابقاً يمر عبر قرية خان طومان جنوب حلب.
أما بالنسبة للطرقات ففي عام 1886 شق طريق للعجلات من حلب إلى الاسكندرونة وكانت الاسكندرونة ميناء حلب وفي عام 1908 جلب أنديرا أندريا وأظن أنه من أصل يوناني أول (أوتومبيل) عمومي للسير بين حلب والاسكندرونة وهكذا تم التحول من مكارية القوافل إلى سائقي السيارات وقد بني خان أنديرا عام 1913 ويطل على ساحة باب الفرج وظل كراجاً حتى السبعينيات من القرن الماضي .

في عام 1907 تأسست في حلب شركة العجلات للعربات الليلية للنقل من حلب إلى بغداد وتستغرق الرحلة /8/ أيام مقابل ثماني ليرات ذهبية ويحق للمسافر أن يأخذ معه /15 / كغ أمتعة.

من الجدير بالذكر أن بعض المحافظين كانوا في الوقت ذاته رؤساء البلدية كما حدث عام 1929 زمن المحافظ نبيه مارتيني وفي عام 1937 زمن الأمير مصطفى الشهابي وعام 1940 زمن أحمد خليل المدرس وعام 1944 زمن إحسان الشريف وعام 1945 زمن عبد اللطيف الشطي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق