أعلام وشخصياترجال الإدارة والسياسة

هاشم الأتاسي

  •   
  •   
  •   

كان هاشم الأتاسي من أكثر رؤساء الجمهورية الذين تعاقبوا على الرئاسة في سورية تقييداً بتطبيق أحكام الدستور روحاً ونصاً، كما كان أكثرهم التزاماً ومحافظة على الوضع الديمقراطي البرلماني.

ونشرت جريدة الحياة البيروتية بتاريخ 6/12/ 1960 ملخصاً لمراحل حياة هاشم الأتاسي السياسية جاء فيه: ( ولد هاشم الأتاسي عام 1875 في مدينة حمص وقد بدأ حياته ملحقاً بوالي بيروت عام 1894م، ثم قائمقام عام 1897ثم متصرفاً عام 1912م، عند ظهور الحركات العربية انضم إلى العربية الفتاة.

فاز بمقعد حمص للمؤتمر السوري عام 1919م، وفي تاريخ 6 آذار 1920م، انتخب لرئاسة هذا المؤتمر. وفي الثامن من آذار أعلن المؤتمر المقررات التي تنص على استقلال سورية بحدودها الطبيعية والمناداة بفيصل ملكاً عليها. وقد عينه الملك فيصل رئيساً للوزارة. وبعد معركة ميسلون في 24 تموز 1920م، إستقال فحل محله الدروبي. ولما تألقت الكتلة الوطنية انتخب رئيساً لها بالإجماع عام 1927م، وأصبح عام 1928م، رئيساً للجمعية التأسيسية. وفي عام 1936 كان رئيساً للوفد المفاوض لفرنسا وبعد إنتهاء المفاوضات انتخب رئيساً للجمهورية.

في عام 1939م، استقال من رئاسة الجمهورية بسبب نكول الفرنسيين عن المعاهدة التي اتفق عليها الطرفان في مفاوضات عام 1936م، وبسبب تشجيع الفرنسيين للحركات الإنفصالية في الجزيرة واللاذقية والسويداء فعاد إلى تزعم النضال الوطني ورفض عام 1943م، العودة إلى رئاسة الجمهورية ورشح عوضاً عنه شكري القوتلي.

تسلم الوزارة عام 1949م، بعد الإطاحة بحسني الزعيم، وبعد إجراء الانتخابات للجمعية التأسيسية انتخب رئيساً للجمهورية.

رفض البقاء في رئاسة الجمهورية بعد إنقلاب أديب الشيشكلي فحضن حركة الأحزاب المؤتلفة ضد الدكتاتورية ثم عاد لرئاسة الجمهورية عام 1954م.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق