رؤساء سوريةأعلام وشخصيات

شكري القوتلي

1891 - 1967

  •   
  •   
  •   

شكري القوتلي

شكري القوتلي

ولد في دمشق عام 1891م، تعلم في مدارس استنبول، ثم التحق بالمكتب الملكي ودرس العلوم السياسية والإدارية. التقى بالملك فيصل في دمشق عام 1915، وتوطدت بينهما أواصر الصداقة. انتسب إلى الجمعية العربية – الفتاة. وسعى مع أعضائها إلى العمل للحصول على الاستقلال. اعتقله جمال باشا مرتين، وفي المرة الثانية حاول الانتحار بقطع شريانه بنفسه. وظل في السجن حتى أفرج عنه بعد نجاح الثورة العربية.

في عام  1919م، انضم إلى حزب الاستقلال السوري الذي يعد الوجه الآخر للجمعية العربية الفتاة.

وقف ضد الاحتلال الفرنسي، وشارك في الثورة السورية الكبرى عام 1925م.

في عام 1926 انتخب نائباً عن دمشق للمرة الأولى، وظل على إصراره في مناهضة الفرنسيين، فصدر الحكم عليه بالإعدام فالتجأ إلى مصر، وبقي فيها حتى عام 1931 حيث صدر العفو عنه وعاد إلى دمشق.

اشترك في الحياة السياسية مع الكتلة الوطنية، وانتخب نائباً عن دمشق للمرة الثانية عام 1936 وظل ينادي باستقلال ووحدة الأراضي السورية، وهي الأهداف التي رفعتها الحركة الوطنية.

بعد وفاة الرئيس تاج الدين الحسني، جرت انتخابات عامة للمجلس النيابي ففازت قائمته بالإجماع، وانتخب رئيساً للجمهورية في السابع والعشرين من آب عام 1943م.

وفي عهد رئاسته حصلت سورية على استقلالها بتاريخ السابع عشر من نيسان 1946، وتم جلاء الفرنسيين عن البلاد،وتم في عهده تعديل الدستور لتجدد رئاسته بتاريخ السابع عشر من آب 1948.

وفي عام 1949 انقلب عليه حسني الزعيم وأجبره على الاستقالة ثم اعتقله ثم أفرج عنه. وبعدها سافر إلى مصر، وبقي فيها حتى عام 1955م.

 بعد الانتخابات النيابية عام 1955م، انتخب رئيساً للجمهورية في السادس من أيلول 1955.

في كانون الثاني عام 1957 قام بزيارة الى الهند.

لقب بعد تنازله طوعاً عن الرئاسة في عهد الوحدة (بالمواطن العربي الأول ).

توفي في بيروت عام 1967 ودفن في دمشق مسقط رأسه.

وتقول ابنته : عندما حملنا نعشه لندفنه في دمشق، مَنَعت السلطات آنذاك سكان المحافظات السورية من الحضور إليها كي لا يشاركوا في التشييع، فزحف سكان دمشق فقط إلى الحدود، حيث أبقتنا السلطات نحو أربع ساعات إلى أن سمحت لنا بالدخول، وكان خلالها الناس يوزعون على بعضهم بعضاً الأطعمة والمشروبات مجاناً على روحه. ولما وصلنا إلى دمشق ظل النعش محمولاً على أصابع الناس، وهو يطوف كل أحيائها، حتى وصل إلى الجامع الأموي حيث صلوا عليه ثلاث مرات، وعند العودة إلى بيروت لم نستطع تجاوز الحدود إلا بعد ساعات من الانتظار الطويل و القاسي وعندما مُنعنا من إقامة حفل سنوي على وفاته أقمت له في بيروت معرضاً فنياً بعنوان ( تاريخ أمة في حياة رجل ) خلدتُ فيه كل اللحظات التاريخية المهمة والمؤثرة في حياته.

 شكري القوتلي

شكري القوتلي

شكري القوتلي

شكري القوتلي

شكري القوتلي

روابط ذات صلة:

—————

زيارة الرئيس شكري القوتلي الى الهند 1957 

شكري القوتلي وأفراد عائلته

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق